السلامة

كيف يُنفَّذ العرض بأمان

الألعاب النارية مواد مصنّفة ضمن المفرقعات، وما يجعل العرض آمنًا ليس حسن النية بل إجراءات محددة تُنفَّذ في ترتيب معروف. هذه الصفحة تشرح ما نلتزم به نحن، وما نحتاجه منك، وما يحتاج الحضور معرفته — لأن السلامة ليست مسؤولية طرف واحد.

قاعدة قبل كل ما يلي: لا تُنفَّذ الألعاب النارية الجوية داخل المباني إطلاقًا، ولا تُطلق دون الترتيبات الرسمية المطلوبة. من يعرض عليك أيًّا من الاثنين، ارفض بغض النظر عن السعر.

ما ينفّذه الطاقم

  • قياس مسافة الأمان بين نقطة الإطلاق وأقرب موقع يقف فيه الحضور، وتحديدها ماديًا على الأرض قبل بدء التجهيز.
  • فحص محيط الموقع بحثًا عن ما لا يجوز الإطلاق قربه: خزانات وقود، مستودعات، خطوط كهرباء علوية، أشجار أو أعشاب جافة، ومخارج الطوارئ.
  • قياس اتجاه الرياح وسرعتها قبل الإطلاق مباشرة، لا الاكتفاء بتوقعات اليوم السابق. تجاوز الحد الآمن يعني تأجيل العرض أو إلغاءه.
  • تأمين نقطة الإطلاق بحيث لا يصل إليها أحد من غير الطاقم طوال فترة التجهيز والعرض.
  • وجود وسائل إطفاء جاهزة عند نقطة الإطلاق، وفرد من الطاقم مسؤول عنها وحدها لا يشارك في التشغيل.
  • إطلاق كهربائي من مسافة آمنة — لا إشعال يدوي.
  • فحص الموقع بعد انتهاء العرض بحثًا عن أي قذيفة لم تعمل، وإخلاء المخلفات قبل مغادرة الطاقم.

ما نحتاجه من صاحب المناسبة

خمسة أشياء لا نستطيع ترتيبها نيابة عنك:

  1. تأكد أن قصر الأفراح أو المنتجع أو المالك يسمح بالإطلاق داخل حدوده كتابيًا. كثير من المواقع في الرياض تشترط رؤية التصريح مسبقًا، والاكتشاف قبل ساعات من الحفل مشكلة مكلفة.
  2. أبلغنا بأي حساسية في المحيط نعرفها قبل يوم العرض: جيران قريبون، حيوانات في المزرعة أو الاستراحة، مرضى أو كبار سن أو أطفال رُضّع بين الحضور.
  3. لا تُضف عناصر إلى العرض من عندك. الشماريخ والمفرقعات التي تُشترى من السوق ليست جزءًا من التصميم، وإدخالها يبطل حسابات السلامة كلها.
  4. حافظ على المسار الذي يحدده الطاقم لدخول وخروج آليات الطوارئ خاليًا — لا تُركن سيارات فيه.
  5. أخبر منسق الحفل بتوقيت العرض بدقة حتى لا يتصادف مع لحظة يكون فيها الحضور في المكان الخطأ.

ما يحتاج الحضور معرفته

أربع تعليمات يكفي إعلانها مرة واحدة قبل العرض:

  • البقاء خلف الحد المحدد للحضور. المسافة ليست تقديرية — هي محسوبة على ارتفاع القذائف المستخدمة تحديدًا.
  • عدم الاقتراب من نقطة الإطلاق قبل العرض أو بعده، حتى لو بدا أن كل شيء انتهى.
  • عدم التقاط أي بقايا من الأرض بعد العرض، وإبعاد الأطفال عنها. المخلفات قد تبقى ساخنة أو غير مستهلكة بالكامل.
  • إبعاد الأطفال الصغار عن حافة منطقة الحضور، ووضع من يحمل رضيعًا في الجهة الأبعد عن الصوت.

حين لا يسمح الموقع بعرض جوي

بعض المواقع لا تحتمل عرضًا جويًا مهما صغُر: القاعات المغلقة، والمحيط السكني الضيق، والمواقع القريبة من مسارات الطيران أو من منشآت حساسة. في هذه الحالات لا نحاول تصغير العرض لنجعله «يمر» — الحل هو تقنية أخرى.

نوافير الشرر البارد لا تعمل بالاحتراق: سبيكة معدنية تُسخَّن كهربائيًا فتتوهج وتبرد سريعًا في الهواء. لا لهب مكشوف، ولا دخان، ولا قذائف — وتُستخدم فوق المسرح مباشرة داخل القاعة.

ومع ذلك، «بارد» لا تعني «بلا مخاطر». الجهاز نفسه يسخن، والمادة عند مخرج الفوهة حارة فعلًا، ويبقى حد أدنى للمسافة عن الأسقف المنخفضة والستائر ورشاشات الإطفاء وأجهزة إنذار الحريق. من يقول لك إنها آمنة تمامًا وتُوضع في أي مكان دون حساب، لا يعرف ما يبيعه. المقارنة الكاملة بين الخيارين.

متى نؤجّل أو نلغي

نصل إلى الموقع ومعنا خطة بديلة دائمًا، لأن القرار أحيانًا لا يكون بيدنا ولا بيدك:

  • رياح تتجاوز الحد الآمن للارتفاعات المصممة. إما تعديل التصميم إلى ارتفاعات أقل في حينه، أو التأجيل.
  • تغيّر في الموقع لم يكن قائمًا وقت المعاينة — خيمة أُضيفت فوق نقطة الإطلاق، سيارات ركنت في مسار الطوارئ، حضور أكثر بكثير من المتوقع.
  • تأخر برنامج الحفل إلى حد يتعارض مع التوقيت المتفق عليه في الترتيبات الرسمية.

نُخبرك بالسبب في حينه لا بعد الحفل، ونتفق على البديل: تعديل التصميم، أو نقل العرض إلى وقت آخر في نفس الليلة، أو الاستعاضة عنه بشرر بارد داخل القاعة إن كان ذلك ممكنًا.

اسأل عن سلامة موقعك تحديدًا

واتساب